يوسف المرعشلي
968
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
جهان تاب » بالفارسي في ثلاثة مجلدات كبار ، كتاب عجيب ، لا يكاد يوجد مثله في كثرة الفوائد ، وهو كموسوعة علمية ، ودائرة معارف في العلوم والفنون والتراجم والسير . المجلد الأول منها مرتب على ثلاثة دفاتر : الدفتر الأول في مسائل العلوم والفنون المتعارفة وغير المتعارفة ، كما فعل السيوطي في النقاية وشرحها ، والدفتر الثاني في سير الأنبياء وأئمة أهل البيت ، والصحابة والتابعين ، والمحدثين والعلماء والحكماء ، وشيوخ الطريقة ، والدفتر الثالث في تراجم شعراء العربية والفارسية ، والأردية والهندية . وقد تم المجلد الأول في ألف وثلاث مئة صفحة بالقطع الكبير ، أما المجلد الثاني فقد أراد المؤلف أن يذكر فيه جغرافية العالم وتاريخه ، وقد انتهى من جزء كبير من جغرافية قارة آسيا ، ولما وصل إلى نصف الكتاب شعر بأن اللغة الفارسية قد أشرفت على الزوال والانقراض في الهند ، فجمدت قريحته ، وانصرف عن الكتابة فترة من الزمان ، ثم استأنف التأليف في أردو ، ولكن الأجل لم يمهله ولبى داعي الحق . وله من المؤلفات : « سيرة السادات » . وهو كتاب كامل شامل في سرد أنساب السادة والأشراف ، ولا سيما أنساب السادة الحسنية القطبية . وله : « السيرة العلمية » . في سيرة شيخ المشايخ السيد علم اللّه الحسني ، كلها بالفارسية . ومنها : « سبيل النجاة » . في الأدعية والأذكار . - « مجربات خيالي » . ومنها : « مسدس خيالي » في جواب « مسدس حالي » و « نثر خيالي » في الإنشاء الفارسي . - و « منجيات خيالي » . وله ديوان شعر كبير في الفارسية والأردية يحتوي على آلاف من الأبيات ، ومنظومات ومزدوجات كثيرة . مات لعشر خلون من رمضان سنة ستة وعشرين وثلاث مئة وألف ، ودفن في مقبرة آبائه في الجهة الشمالية الغربية من المسجد ، في زاوية جده الشيخ علم اللّه الحسني رحمه اللّه في رائي بريلي . فخر الدين الألهآبادي ( المعروف بحكيم بادشاه ) « * » ( 000 - 1303 ه ) الشيخ العالم الفقيه : فخر الدين بن محمد زمان بن رفيع الزمان القادري النقشبندي الإلهآبادي ، أحد العلماء المشهورين . ولد ونشأ بإلهآباد ، واشتغل بالعلم أياما على أساتذة بلدته ، ثم سافر إلى لكهنؤ وقرأ على المفتي نعمة اللّه بن نور اللّه ، والشيخ محمد معين الفرنگى محلي ، والمفتي محمد ولي اللّه وأخوند شير الولايتي ، وعلى المفتي يوسف بن محمد أصغر ، ووالده المفتي محمد أصغر ، وأسند الحديث عن الشيخ حسين أحمد الميلحآبادي ، ثم سافر إلى الحجاز فحج وزار ، ورجع إلى إلهآباد وعكف على الدرس والإفادة ، وكان أعلم العلماء في عصره ومصره ، يدرس ويتطبب ، ويعرف بحكيم بادشاه . أخذ الطريقة عن والده ، وبعد وفاته عن أخيه الأكبر الشيخ محمد أحسن أشرف القادري ، وجلس على سجادة أبيه ، وأجازه صهره السيد محمد عاشق الكروي في الطريقة النقشبندية المجددية . له مصنفات ، منها : - « كف الألسنة عن تكفير الرفضة » . - « الفائحة في جواز الفاتحة » . - « إزالة الشكوك والأوهام ردا على تقوية الإيمان » للشيخ الشهيد إسماعيل بن عبد الغني العمري الدهلوي . رسالة في تفرقة البدعة والسنة . توفي لست بقين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاث مئة وألف ، كما في أرمغان عثمان شاهي . فدا حسين الدربهنگوي « * * » ( 000 - 000 ه ) الشيخ العالم الفقيه : فدا حسين الحسيني الحنفي الدربهنگوي ، أحد العلماء الصالحين .
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1325 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1325 .